مؤسسة آل البيت ( ع )
205
مجلة تراثنا
جليلة بطبع كتاب " محاسن الاصطلاح " للحافظ البلقيني ، وهو ما لم ينشر من قبل . وهل يحق أن يقال فيها ذلك وقد قدمت ذلك العمل الكبير ، ومجموع عملها في النص يقع في 675 صفحة ، وألحقت به الفهارس في الصفحات من 677 إلى 1053 استدركت خلالها ما فاتتها من أخطاء معتذرة بقولها : وأعتذر - كذلك للسادة الزملاء محققي الكتب التي رجعت إليها - فيما تعقبت من أوهام وتصحيفات بها ، لست بحيث أسلم من مثلها ، أو ينجو منها من يكابد تحقيق نصوص التراث ، ومشاق تصحيح تجاربه المطبعية وأستغفر الله لي ولهم [ مقدمة ابن الصلاح ص 196 ] . وليس من يقول هذا الكلام مستحقا لكل ذلك العتاب اللاذع من الدكتور المحقق . هذا مع الاعتراف بأن عمل الدكتور هو أفضل وأجود ، لأنه ذو خبرة أوسع بعلم الحديث لتخصصه في هذا الفن ، مضافا إلى عنايته بهذا الكتاب بالخصوص في فترة طويلة منذ سنة 1966 وحتى 1984 ، مع توفر النسخ النفيسة التي اعتمد عليها في طبعته الثالثة هذه ، وذلك ما لم يتوفر للدكتورة في عملها المطبوع بدار الكتب . 2 - لفظة " روينا " هكذا وردت هذه الكلمة مستعملة في الكتب ، وهي على صيغة المجهول من " رواه " وقد ضبطها كذلك اللغويون ، فلاحظ " المغرب " للمطرزي ، و " الرواشح السماوية " للسيد الداماد ، الراشحة 28 . وقد ضبطت - كذلك - في طبعة دار الكتب المصرية في أول مورد ، ص 84 ، وقالت الدكتورة المحققة : لم يضبط في النسخ ، والكلمة في الورقة الساقطة من الأصلين ( ع ، ص ) وإذ جرى ابن الصلاح على هذا الضبط - مبنيا للمجهول - في